في السنوات الأخيرة، أصبح الاهتمام بجمال البشرة والمحافظة على نضارتها من أولويات الكثير من النساء والرجال في الرياض. ومع تطور طب التجميل، ظهرت تقنيات حديثة تساعد في استعادة شباب البشرة بطريقة طبيعية ودون الحاجة للجراحة. من أبرز هذه التقنيات الفرق بين حقن السكلبترا وحقن الراديس في الرياض، إذ يُعد كلاهما من العلاجات الفعالة التي تُستخدم لتقليل التجاعيد وتحفيز الكولاجين وتحسين مظهر البشرة بشكل عام.
في هذا المقال سنستعرض الفرق بين حقن السكلبترا وحقن الراديس في الرياض من حيث المكونات، النتائج، آلية العمل، المدة، والمميزات، مع تسليط الضوء على كل ما تحتاجين معرفته قبل اتخاذ القرار المناسب لبشرتك.
حقن السكلبترا تُعد من التقنيات الحديثة في عالم التجميل غير الجراحي. وهي تعتمد على مادة بولي-إل-لاكتيك (Poly-L-Lactic Acid) التي تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد. لا تعطي السكلبترا نتائج فورية، بل تظهر التحسينات تدريجياً خلال عدة أسابيع، مما يمنح مظهراً طبيعياً ومتدرجاً.
تعزز الكولاجين الطبيعي دون مظهر صناعي.
نتائجها تدوم لفترة طويلة تتجاوز العامين في بعض الحالات.
مناسبة للبشرة التي بدأت تفقد مرونتها ونضارتها.
تقلل من مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد العميقة.
تُعد ابرة الراديس من أشهر أنواع الفيلر التي تحتوي على مادة هيدروكسيباتيت الكالسيوم (Calcium Hydroxyapatite)، وهي مادة طبيعية موجودة في الجسم تساعد في ملء التجاعيد وتحفيز إنتاج الكولاجين أيضاً. تستخدم هذه الحقن عادةً لشد البشرة وإعادة تشكيل ملامح الوجه بطريقة طبيعية وآمنة.
تعطي نتائج فورية بعد الحقن.
تعمل على تحسين مظهر البشرة بمرور الوقت بفضل تحفيز الكولاجين.
تُستخدم لتحديد الفك، الذقن، والخدود.
نتائجها تدوم من 12 إلى 18 شهراً تقريباً.
السكلبترا: تحتوي على حمض اللاكتيك القابل للتحلل الحيوي.
الراديس: تعتمد على مادة الكالسيوم هيدروكسي أباتايت الموجودة طبيعياً في العظام والأسنان.
السكلبترا: تحفز الكولاجين على المدى الطويل مما يؤدي إلى امتلاء تدريجي.
الراديس: تعمل كحشوة فورية لملء التجاعيد، مع تحفيز مستمر للكولاجين مع الوقت.
بذلك، يمكن القول إن السكلبترا مناسبة لمن يفضلون نتائج تدريجية وطبيعية، بينما الراديس مثالية لمن يبحثون عن نتائج فورية وواضحة.
تبدأ النتائج بالظهور تدريجياً بعد مرور عدة أسابيع، وتستمر بالتحسن مع كل جلسة. هذا الأسلوب يناسب من يرغبون في مظهر طبيعي دون تغييرات مفاجئة.
تُلاحظ النتائج فوراً بعد الجلسة، حيث تمتلئ المناطق المحقونة مباشرة. ومع مرور الوقت، تساعد المادة على تحفيز الكولاجين للحصول على نتيجة أكثر شباباً.
تُشارك العديد من النساء عبر الإنترنت تجربتي مادة الراديس كواحدة من التجارب الناجحة لتجميل البشرة دون جراحة. إذ لاحظت أغلبهن تحسناً في ملمس البشرة، وامتلاءً في المناطق التي فقدت الحجم الطبيعي، مع مظهر مشدود ومتناسق.
رغم أن أضرار فيلر الراديس نادرة عند تطبيقه على يد مختص، إلا أنه من المهم معرفة بعض الآثار الجانبية المحتملة مثل:
احمرار أو تورم بسيط بعد الجلسة.
كدمات مؤقتة تزول خلال أيام.
في حالات نادرة، قد يحدث تصلب بسيط في المنطقة المحقونة، لكنه مؤقت.
لذلك من الضروري اختيار مركز تجميل موثوق لضمان تطبيق الحقن بطريقة صحيحة وآمنة.
تُعرف ابرة الكالسيوم للوجه راديس بقدرتها الفائقة على شد البشرة وتحفيز الكولاجين، ما يجعلها خياراً مثالياً لعلاج الترهل وفقدان المرونة.
تحسين نضارة البشرة وتوحيد اللون.
شد البشرة دون جراحة.
استعادة امتلاء الخدود والذقن.
الحفاظ على مظهر طبيعي ومتناسق.
تستمر نتائج حقن راديس عادة من سنة إلى سنة ونصف، بينما تمتد نتائج السكلبترا لفترة أطول قد تصل إلى سنتين، وذلك حسب طبيعة البشرة والعناية اللاحقة.
كلا النوعين يمنحان نتائج رائعة، لكن اختيار الأنسب يعتمد على نوع البشرة والنتيجة المرجوة، فالسكلبترا مثالية للبشرة التي تحتاج لتحفيز عميق للكولاجين، بينما الراديس مثالية لملء الفراغات بشكل فوري.
تُستخدم ابرة راديس لتحديد ملامح الوجه بطريقة طبيعية من خلال ملء المناطق التي تعاني من فقدان الحجم، مثل الخدود والفك والذقن. هذه التقنية تمنح الوجه توازناً وشباباً دون الحاجة لعمليات جراحية.
ماهو الراديس للوجه؟ هو نوع من الفيلر المعتمد طبياً، مكوَّن من جسيمات دقيقة من الكالسيوم تعمل على تحفيز الكولاجين وتحسين مرونة البشرة. يعطي مظهراً طبيعياً ومشدوداً دون مبالغة.
ابرة الريديس تُستخدم لإعادة تشكيل ملامح الوجه وتصحيح التجاعيد العميقة. كما تُعتبر خياراً ممتازاً لتصغير مظهر المسامات وتحسين ملمس الجلد بشكل عام.
يتميز الراديس عن الفيلر التقليدي بتركيبته الفريدة التي تحفز إنتاج الكولاجين، مما يمنح نتائج تدوم لفترة أطول ومظهر طبيعي أكثر توازناً.
اختيار النوع المناسب يعتمد على عدة عوامل مثل:
عمر المريض ونوع بشرته.
النتيجة المرغوبة (فورية أم تدريجية).
المنطقة المستهدفة من الوجه.
من الأفضل استشارة مختص تجميل لتقييم الحالة واختيار التقنية الأنسب لاحتياجاتك.
تجنب لمس الوجه أو الضغط على المناطق المحقونة.
الابتعاد عن الحرارة العالية بعد الجلسة (مثل الساونا).
الحفاظ على ترطيب البشرة بشكل جيد.
استخدام واقي شمس يومياً.
يمكن، ولكن تحت إشراف طبيب مختص لتحديد التوقيت المناسب بين الجلسات لتجنب التداخل بين المواد.
عادة لا، لأن الحقن يتم باستخدام مخدر موضعي لتقليل أي شعور بالانزعاج.
تستمر النتائج من 12 إلى 18 شهراً تقريباً حسب طبيعة البشرة والعناية اللاحقة.
الريديس يحتوي على مكونات تحفز الكولاجين بشكل طبيعي، بينما الفيلر العادي يملأ الفراغات فقط.
نادراً جداً، بشرط أن يتم الحقن في مركز معتمد وبأيدي مختصين.
نعم، فهي آمنة لمعظم أنواع البشرة ولكن يُفضل استشارة الطبيب قبل الجلسة للتأكد من الملاءمة التامة.
بعد أن تعرفتِ على الفرق بين حقن السكلبترا وحقن الراديس في الرياض، أصبح بإمكانك الآن تحديد الخيار الأنسب لبشرتك بثقة. كلا التقنيتين فعالتان في استعادة الشباب والنضارة، والاختيار بينهما يعتمد على هدفك التجميلي واحتياجات بشرتك.
للحصول على استشارة مهنية وتجربة مضمونة وآمنة، يمكنك حجز موعد في(عيادة انفيلد رويال) والاستفادة من خبرة مختصي التجميل لمساعدتك في اختيار الأنسب لك واستعادة إشراقتك الطبيعية.